اهم الانشطه في متحف دار المدينة
إن التاريخ الإسلامي مليء بقصص عن المدن المقدسة مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة، عن حياة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وحتى قصص الغزوات والصحابة وغيرها الكثير من القصص، وعادةً ما يتم سردها وروايتها عبر الزمن إما شفهيًا أو من خلال الكتب والأفلام الوثائقية.
ولكن ماذا لو تم سرد كل تلك القصص من خلال صور ثلاثية الأبعاد؟ بحيث يتحول الخوض في التاريخ الإسلامي إلى إحدى التجارب الفريدة والمذهلة بالنسبة لزوار متحف دار المدينة اثناء السياحة في السعودية فان متحف دار المدينة يقوم بعرض نماذج رائعة للعديد من المواقع والمعالم التاريخية الإسلامية.

لماذا متحف دار المدينة ؟
لقد أصبح متحف دار المدينة منذ تأسيسه وجهة مفضلة للحجاج وكذلك سكان تلك المدينة المقدسة. حيث يمكن لأولئك الذين يزورون المتحف تعلم الكثير عن تاريخ المدينة، الأمر الذي يجعله مركزًا هامًا لتعليم الأطفال عن التاريخ الإسلامي وأيضًا موردًا جيدًا لأولئك الذين يدرسون أو يقومون بالبحث في المدينة. أما عن سبب اختيار المدينة المنورة لإنشاء هذا المتحف فقد كان هناك اعتبارات كثيرة منها أن الله قد جعلها إحدى أقدس المدن الإسلامية في العالم، وأنها مكان إقامة النبي وحياته ومعظم نضاله. وقد قام بطرح فكرة المتحف عبد العزيز كعكي، عندما بدأ توسيع المسجد النبوي، وبدء التخلص من العديد من التحف الموجودة فيه. وقد بدأ كعكي بجمع القطع التاريخية والإسلامية، لإنشاء متحف في المدينة. بدأ المتحف بمساحة صغيرة ومجموعات محدودة من التحف، أما الآن وفي كل عام، يزور متحف دار المدينة حوالي 60000 شخص تقريبًا.
بانوراما التاريخ الإسلامي في متحف!
في هذا المتحف، يمكن لأي زائر أن يشعر أو يتخيل حياة النبي محمد ونضاله في سبيل نشر الإسلام.حيث يقع المتحف على مسافة قريبة من المسجد النبوي، أما أوقات افتتاحه خلال الأسبوع فتبدأ من السبت إلى الخميس، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى السابعة مساءً. يضم المتحف العديد من القصص، من بينها مثلًا قصة هجرة النبي من مكة إلى المدينة المنورة، تطور المسجد النبوي منذ أن تم تأسيسه على يد النبي وحتى اليوم، كما يحكي قصصًا عن الكعبة وتطورها مع نماذج مماثلة لأشكالها السابقة والحالية. كما يعرض هذا المتحف أجزاء من كسوة الكعبة، بالإضافة إلى نسخة طبق الأصل عن الوعاء الذي استخدمه النبي للوضوء والاستحمام. هناك نسخة طبق الأصل أيضًا من القرآن العثماني، والملطخة بدماء الخليفة الثالث عثمان بن عفان، الذي قُتل على يد أحد اليهود، أما النسخة الأصلية فهي موجودة الآن في متحف قصر توبكابي في اسطنبول، تركيا.