افضل 4 انشطة في قصبة الوداية الرباط المغرب
قصبة الوادية الرباط إحدى القلاع التاريخية، ومن أرقى الأحياء السكنية وأكثرها هدوءًا، في موقعها القريب من نهر بو رقراق. عراقتها وقدمها جعلها تحتل مكانة بارزة على صعيد السياحة، كونها تزخر بآثار تاريخية تختصر قروناً طويلة من تاريخ المنطقة، وتحمل في طياتها بصمات من الحضارة الأندلسية العريقة.
هذا التاريخ العريق والموقع الفريد جعلها واحدة من أشهر الوجهات لمحبي الاستكشاف والبحث في التاريخ، في مدينة تعج بالمواقع التاريخية والأوابد القديمة التي ترتكز في وسطها، وعلى مقربة من النهر الذي يمر خلالها ليجعل من المدينة جنة من جنان الأرض، ومحط أنظار الكثير من السياح.
مميزات قصبة الوداية الرباط
كانت قصبة الوداية الرباط في بادئ الأمر قلعة وحصن عسكري، شيدت من قبل المرابطين لمحاربة القبائل البرواطية. وقد برزت أهميتها خلال فترة حكم الموحدين، الذين جعلوها رباطاً على مصب وادي أبي رقراق. فهي اليوم واحدة من القلاع المميزة بتصميمها المعماري الجميل، حيث جرت عليها العديد من عمليات التغيير وإعادة الترميم والإضافات خلال القرون السابقة، إلا أنها بقيت من أجمل الأماكن والأوابد التاريخية عبر العصور، وهي اليوم أحد أجمل أماكن السياحة في الرباط . أكثر ما يميز القلعة هو:- المباني التي تتكون منها، بالإضافة إلى سورها الموحدي الذي يعكس تاريخ الحقبة التي كانوا يحكموا فيها سابقاً.
- بابها الأثري أو كما يسمى "الباب الكبير" الذي مازال حاضراً، ليكون من الرموز الفنية المعماري.
- مسجد الجامع العتيق.
- القصر الأميري الذي يقع في الغرب منها.
- برج صقالة.
افضل 4 انشطة في قصبة الوداية الرباط
تتعدد الأنشطة السياحية والترفيهية المميزة التي بإمكانك القيام بها خلال رحلتك السياحية في الرباط، وتوجهك إلى كشف قصبة الوداية، حيث سنتعرف على أفضل 4 من هذه الأنشطة التي نوصيك بألا تفوتها خلال جولتك فيها.1- زيارة متحف قصبة الوداية (المتحف الوطني للحلي)
وهو من أجمل الأماكن على الإطلاق في القصبة، أنشأه الملك إسماعيل في القرن السابع عشر، ويعض المتحف الكثير من الحلي المغربية، والمجوهرات والألبسة التقليدية، وبعض الآلات الموسيقية، والأواني الفخارية والكثير من المقتنيات الأخرى. هو نقطة لالتقاء الحضارات، حيث يعرض كذلك مجموعة من الملابس الخاصة بالرجال في فترات مختلفة، كالإسلامية والبربرية، وأزياء حضارة الأمازيغ، والزي الخاص ببعض الجماعات الإفريقية.
2- استكشاف فن العمارة الفريد
تتميز بطرازها الأندلسي الذي ينعكس على أبوابها وزواياها وتفاصيلها المختلفة، حيث يعزى هذا الطابع إلى المغاربة الذين هاجروا إلى المنطقة بعد نزوحهم من بلاد الأندلس في القرن الخامس عشر. حيث ما إن تطأ أقدامك القصبة من البوابة الكبرى، حتى تندهش بالعالم الداخلي المميز والزينة المدهشة والطبيعة الخلابة.
3- الاسترخاء في الحديقة
داخل القصبة حديقة طبيعية غاية في الجمال، حيث فيها ممرات ضيقة، ملونة بألوان الأبيض والأزرق، ليعطي زائريها شعوراً مذهلاً بالرومانسية والصفاء. ففي هذا المكان ستكون أمام سمفونية طبيعية، كون القصبة لا تحتوي أياً من مظاهر الصناعة أو الحرف أو حتى التلوث القادم من عوادم السيارات وضجيج الأسواق. فهي مكان للاستجمام تضم أجمل أنواع الورود، والشرفات المزخرفة ونوافير المياه، مع إطلالات خلابة على المحيط الأطلسي. حيث لاقت شعبية كبيرة بين سكان المدينة والسياح القادمين إليها.
4- زيارة المقاهي المحيطة
على مقربة من الموقع الأثري العريق هذا، تمتد وتنتشر العديد من المقاهي التقليدية، والمطاعم المتنوعة الأصناف والأشكال. لتقدم لزوار المدينة والقصبة بشكل خاص مجموعة غنية من الأطباق والمأكولات، إلى جانب المشروبات المختلفة. حيث بإمكانك الجلوس في أحد المقاهي المجاورة لسور القلعة، وشرب الشاي، والتقاط بعض الصور لتخليد هذه اللحظات المميزة.